تحميل .... CLOSE

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي يحتفي بـ “طاقات العطاء” في خيمة “إثراء” بالظهران

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي يحتفي بـ “طاقات العطاء” في خيمة “إثراء” بالظهران

في ليلة استثنائية، أقام مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي – مبادرة أرامكو السعودية- حفلاً تكريمياً يوم الخميس الماضي 26 جمادى الأولى 1438 هـ ( 23 فبراير 2017م)، تُوّج فيها أصحاب الهمّة العالية من الشباب والفتيات العاملين في مجال العمل التطوعي ممّن ساهموا في نجاح حفل (مسابقة “أقرأ” الوطنية) في نسختها الرابعة وفعّالية (السّلامة المرورية) اللّذان أقامهما المركز العام الماضي، و تمّت دعوة 282 متطوع ومتطوعة.

وحضر الحفل، الذي أقيم في خيمة “إثراء” بالظهران، مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، الأستاذ طارق الغامدي، وعدد من رؤوساء الأقسام. وقال الغامدي في كلمة له خلال الحفل” يسعى المركز  إلى تطوير مصدر أكبر للثروة يتمثَّل في الطّاقات الخلاَّقة الكامنة في المجتمع والأجيال الصاعدة والمقبلة، فقد استطعنا أن نصل إلى أكثر من 450،000 ساعة تطوعية في الفعاليات التي قدمها المركز، حيث تم استضافة أكثر من 3500 متطوع ومتطوعة من أبناء وبنات المملكة”.

وأضاف” نحن بصدد اعتماد استراتيجية التطوع التي تهدف لأن يكون مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي منصة رائدة للعمل التطوعي من خلال تقديم فرص تطوعية إثرائية لتبادل المعلومات، وتطوير المهارات، وتغذية الإبداع” ، وأضاف “سيعتمد المركز تاريخ يوم التطوع العالمي الذي يوافق الخامس من ديسمبر من كل عام لإقامة فعالية سنوية يُشكر بها المتطوعون”.

وشكر الغامدي في نهاية الحفل المتطوعين وقدّم لهم شهادات التقدير، إذ حققوا 10828 ساعة تطوعية قدموا من خلالها روح العطاء والإنجاز في برامج وفعاليات المركز .

من جهتها، أوضحت مسؤولة التطوع بالمركز، هديل العيسى، “نظراً لاعتماد برامج المركز على العمل التطوعي، فقد بدأنا بالتنسيق مع عدّة جهات محليّة وعالميّة، وذلك لخلق بيئة تطوعيّة ثريّة تملك الخبرة والاهتمام في مجال العمل التطوعي”.

واسترجع عدد من المتطوعين تجاربهم الزاخرة خلال مشاركاتهم التطوعية في برامج المركز، حيث قالت المتطوعة سارة الصليبي، طالبة امتياز في تخصّص المختبرات الطبية، “فكرت بالعمل التطوعي في المركز عندما حضرت للمرة الأولى فعالية حفل (مسابقة أقرأ الوطنية) عام 2014م وكنت ضمن الجمهور، والتحقت بالعمل التطوعي فعلياً في الحفل الختامي للبرنامج عام 2016م”. وأضافت “تجربتي كانت ثريّة اكتسبت فيها العديد من المهارات ومن ثم تطوّعت في برنامج (السلامة المرورية)، وكانت لي الفرصة للقاء المثقّفين والكتاب وهو ما لم أجده في مكان آخر، وأعطيت لي المساحة للتعلَم وتحمل المسئولية”. واختتمت حديثها بأن أجمل ما تعلمته هو روح المبادرة.

وذكر المتطوع فهد الناصر ، موظف في أرامكو السعودية، “بدأ شغف العمل التطوعي لدي منذ أن كنت على مقاعد الدراسة، وعملت كمتطوع في فعاليات وأنشطة المركز عام 2009م” يشير الناصر، إلى أن التعامل مع الجمهور يحتاج إلى الحنكة والصبر وضبط النفس، وهو ما اكتسبه خلال خبرته في البرامج التطوعية.

وأشار سلطان الهويمل، موظف في أرامكو السعودية، أن مشاركته ذات العمر الصغير في فعاليات المركز أكسبته الكثير من خلال تكوين علاقات اجتماعية، والعمل ضمن الفريق الواحد.