تحميل .... CLOSE

سمو أمير منطقة نجران يطلق المرحلة الأولى من مبادرة “إثراء” في مناطق الحد الجنوبي

سمو أمير منطقة نجران يطلق المرحلة الأولى من مبادرة “إثراء” في مناطق الحد الجنوبي

أطلق صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، أمير منطقة نجران، اليوم الإثنين 14 جمادى الآخرة 1438هـ، الموافق 13 مارس2017م، مبادرة “إثراء” في مناطق الحد الجنوبي، وهي إحدى المبادرات التعليمية لأرامكو السعودية ممثلة في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي. وتستهدف هذه المبادرة نحو 20 ألف شاب وشابة من طلاب المدارس في المناطق الواقعة على الحد الجنوبي في كل من نجران، وجازان، وعسير.
وكان معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، قد أعلن عن هذه المبادرة خلال الحفل الذي شرفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتدشين مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في ديسمبر من العام الماضي.
وبهذه المناسبة، قال مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، الأستاذ طارق الغامدي: “إن مبادرة “إثراء” في مناطق الحد الجنوبي تأتي ضمن برامج أرامكو السعودية لرعاية ونشر المعرفة، والتي تتسق مع رؤية التحول الوطني 2030، لبناء أجيال جديدة قادرة على مواكبة تطلعات الدولة من خلال رفع القدرة التنافسية للمملكة عالميًا على الصعيد المعرفي، حيث يشكل اقتصاد المعرفة حجر زاوية في مستقبل الاقتصاد الوطني، كما تأتي هذه المبادرة أيضًا إسهامًا من أرامكو السعودية ومساندةً منها لأبنائنا في مناطق الحد الجنوبي، ومشاركة منها في تقديم عمل إبداعي مستدام، سيكون نواةً حقيقيةً لمستقبل وطننا الواعد”.
وأوضح الغامدي: “أن هذه المبادرة تتضمن مجموعة من البرامج والمشاريع التنفيذية الأخرى الموجهة نحو المجتمع في مناطق الحد الجنوبي وأبنائه بشكل عام، وستسهم في زيادة تعريف الطلاب والطالبات بقدراتهم وتشجع روح الابتكار والإبداع فيهم بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الوطن”.
وعلى الصعيد ذاته، قال نائب رئيس اللجنة العليا للحد الجنوبي، مدير مركز الدعم التعليمي والفني لإدارات التعليم في الحد الجنوبي، الدكتور أحمد بن عبدالله قران: “إن مبادرة “إثراء” في مناطق الحد الجنوبي التي تستهدف طلاب المدارس في مناطق الحد الجنوبي تأتي كواحدة من أهم المبادرات التي تؤسس لشراكة متينة بين وزارة التعليم من جهة وأرامكو السعودية من جهة أخرى”.
وأضاف قران، أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم نموذج تعليمي مهاري قائم على التعلم بالاكتشاف وتزويد الطلاب بالمعارف والمهارات التي تساعدهم في تحقيق التأمل العلمي واكتشاف ما وراء المعرفة، وذلك من خلال دورات ” برنامج أتألق” التي تقام في الفصول الدراسية، وتستهدف 100 طالب وطالبة في كل مدرسة يزورها فريق المشروع.
واختتم قران تصريحه قائلًا: “ستقوم وزارة التعليم ممثلة في مركز الدعم التعليمي والفني للحد الجنوبي، وإدارات التعليم الخمس (نجران، وجازان، وسراة عبيدة، وصبيا، وظهران الجنوب) بالعمل على تنسيق جهود القائمين على المشروع في أرامكو السعودية، ودعم عمليات التدريب والتثقيف وبما يساعد في تحقيق أهداف المبادرة”.
وتقدم مبادرة “إثراء” في مناطق الحد الجنوبي سلسلة متكاملة من البرامج العلمية والإثرائية التي صممت بعناية كي تنمّي جانب حب العلوم والمعرفة لدى الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية، وتتضمن هذه البرامج: “أتألق” والذي يستهدف 60 مدرسة للبنين والبنات للمراحل المتوسطة في مناطق الحد الجنوبي، و”معرض إثراء لاب التعليمي” والذي يستهدف منطقتي جازان ونجران، ومدة المعرض 10 أيام يهدف من خلالها إثراء وإلهام 5 آلاف زائر، وبرنامج “أُلْهِم” وهو فعالية جماهيرية مفعمة بالعروض ذات قالب شبابي تعزز مبادئ الإبداع والإصرار والنجاح والمواطنة لدى شباب وشابات الوطن، وأخيرًا “حاضنة أكتشف المعرفية” وتُعد مركز تعليمي مستدام لتدريب 10 آلاف طالب وطالبة و1000 معلم ومعلمة في مجالات العلوم، والرياضيات، والهندسة، والتقنية، واللغة الإنجليزية، وبناء المهارات الشخصية.
الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي التابع لأرامكو السعودية، يهدف من خلال مبادراته وبرامجه لدعم جهود المملكة للتحول إلى مجتمع المعرفة من خلال إذكاء الشغف بالمعرفة والابتكار وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع العالم. وتتعدى نشاطات المركز حدود المبنى – المتوقع افتتاحه للجمهور بنهاية هذا العام -، حيث ستكون هناك برامج متنقلة تسهم في إثراء شباب وشابات هذا الوطن وتعزز روح الإبداع والابتكار.